محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 11 من 430
صفحة
[صفحة 5]
المنافقين (1).
5- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: خطب رسول الله ص بالمدينة فكان فيما قال لهم «الحديث» (2).
6- عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجا بها من كان قبلكم فاعملوا به، و ما وجدتموه هلك من كان قبلكم فاجتنبوا (3).
7- عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع) لا يرفع (4) الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر أبدا- و لا إلى آل عمر و لا إلى آل بني أمية، و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا، و ذلك أنهم بتروا القرآن و أبطلوا السنن و عطلوا الأحكام (5).
8- و قال رسول الله ص القرآن هدى من الضلالة، و تبيان من العمى، و استقالة من العثرة، و نور من الظلمة، و ضياء من الأحزان، و عصمة من الهلكة، و رشد من الغواية و بيان من الفتن، و بلاغ من الدنيا إلى الآخرة و فيه كمال دينكم فهذه صفة رسول الله ص للقرآن، و ما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار (6).
9- عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله (ع) إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن، و قطب جميع الكتب، عليها يستدير محكم القرآن، و بها نوهت الكتب و يستبين الإيمان، و قد أمر رسول الله ص أن يقتدى بالقرآن و آل محمد، و ذلك حيث قال في آخر خطبة خطبها: إني تارك فيكم الثقلين: الثقل الأكبر، و الثقل الأصغر، فأما الأكبر فكتاب ربي، و أما الأصغر فعترتي أهل بيتي فاحفظوني فيهما- فلن تضلوا ما تمسكتم بهما (7).
____________
(1)- البحار ج 19: 7. البرهان ج 1: 8.
(2)- البحار ج 7: 29. البرهان ج 1: 11.
(3)- البحار ج 19: 25. البرهان ج 1: 8. الصافي ج 1: 10.
(4)- كذا في النسخ و في رواية الكافي «لا يرجع» بدل لا يرفع.
(5)- البحار ج 19: 7- 8. البرهان ج 1: 8- 10. الصافي ج 1: 12.
(6)- البحار ج 19: 7- 8. البرهان ج 1: 8- 10. الصافي ج 1: 12.
(7)- البحار ج 19: 7- 8. البرهان ج 1: 8- 10. الصافي ج 1: 12.