تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 12 من 430

صفحة
[صفحة 6]

10- عن فضيل بن يسار قال‏ سألت الرضا (ع) عن القرآن فقال لي: هو كلام الله‏ (1).

11- عن الحسن بن علي قال‏ قيل لرسول الله ص: إن أمتك ستفتتن فسئل ما المخرج من ذلك فقال: كتاب الله العزيز الذي‏ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، من ابتغى العلم في غيره أضله الله- و من ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله- و هو الذكر الحكيم و النور المبين و الصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم و نبأ ما بعدكم، و حكم ما بينكم و هو الفصل ليس بالهزل، و هو الذي سمعته الجن فلم تناهى أن قالوا «إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ» و لا يخلق على طول الرد، و لا ينقضي عبره و لا تفنى عجائبه‏ (2).

12- عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الأثلاث- ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف، ثم اختار من عبد مناف هاشم، ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، و اختار من عبد الله محمدا رسول الله ص، فكان أطيب الناس ولادة و أطهرها، فبعثه الله‏ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً، و أنزل عليه الكتاب فليس من شي‏ء إلا في الكتاب تبيانه‏ (3).

13- عن عمرو بن قيس عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول‏ إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة- إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه و بينه لرسوله، و جعل لكل شي‏ء حدا و جعل دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا (4).

14- عن زرارة قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن القرآن فقال لي: لا خالق و لا مخلوق‏

____________


(1)- البحار ج 19 31. البرهان ج 1: 8.

(2)- البحار ج 19: 8. البرهان ج 1: 8.

(3)- البحار ج 7: 25. البرهان ج 1: 8.

(4)- البرهان ج 1: 8.

التالي ص 12/430 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...