تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 118 من 430

صفحة
[صفحة 103]

تذهبون، يا معاشر من فسخ من أصلاب أصحاب السفينة، فهذا مثل ما فيكم فكما نجا في هاتيك منهم من نجا- و كذلك ينجو في هذه منكم من نجا و رهن ذمتي، و ويل لمن تخلف عنهم إنهم فيكم كأصحاب الكهف، و مثلهم باب حطة، و هم باب السلم ف ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً- وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ‏ (1).


301 عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع) في قول الله تعالى «فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ» قال: ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها، هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل‏ (2).


302 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال‏ قال يا أبا حمزة كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم، فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله ص، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر (3).


303 و قال أبو جعفر (ع) إنه نازل في قباب من نور- حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق فهذا حين ينزل- و أما «قُضِيَ الْأَمْرُ» فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر (4).


304 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله «سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ» فمنهم من آمن و منهم من جحد و منهم من أقر- و منهم من أنكر و منهم‏ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ‏ (5).


____________


(1)- البرهان ج 1: 208- 209 الصافي ج 1: 183.

(2)- البرهان ج 1: 208- 209 الصافي ج 1: 183.

(3)- البرهان ج 1: 208- 209 الصافي ج 1: 183. إثبات الهداة ج 7: 95.

(4)- البرهان ج 1: 209. الصافي ج 1: 183 و قال الفيض (ره) لعل المراد أنه ينزل على أمر يفرق به بين المؤمن و الكافر و أن المعنى بقضاء الأمر امتياز أحدهما عن الآخر بوسمة على خرطوم الكافر و ذلك في الرجعة.

(5)- البحار ج 4: 54 البرهان ج 1: 209. الصافي ج 1: 183 و قد اختلفت النسخ ففي البحار وقف على قوله «من أنكر» و لم يذكر ما بعده و في البرهان «من بدل» مكان «من أقر» و قال الفيض (ره) بعد نقل الخبر عن الكافي على لفظ «بدل» و أورد العياشي «أنكر» مكان «بدل».

التالي ص 118/430 — الأصلية 103 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...