تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 119 من 430

صفحة
[صفحة 104]

305 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ‏» قال: كانوا ضلالا فبعث الله فيهم أنبياء- و لو سألت الناس لقالوا: قد فرغ من الأمر (1).


306 عن يعقوب بن شعيب قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال: كان هذا قبل نوح أمة واحدة فبدا لله- فأرسل الرسل قبل نوح، قلت:


أ على هدى كانوا أم على ضلالة قال: بل كانوا ضلالا، كانوا لا مؤمنين و لا كافرين و لا مشركين‏ (2).


307 عن يعقوب بن شعيب قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال: قبل آدم و بعد نوح ضلالا- فبدا لله‏ فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏، أما إنك إن لقيت هؤلاء قالوا: إن ذلك لم يزل- و كذبوا إنما هو شي‏ء بدا الله فيه‏ (3).


308 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قول الله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً- فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏» فقال: أبيات كان هذا قبل نوح كانوا ضلالا- فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين‏ (4).


309 عن مسعدة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً- فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏» فقال: كان ذلك قبل نوح، قيل: فعلى هدى كانوا قال:


بل كانوا ضلالا، و ذلك أنه لما انقرض آدم و صلح ذريته بقي شيث وصيه- لا يقدر على إظهار دين الله الذي- كان عليه آدم و صالح ذريته، و ذلك أن قابيل تواعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل، فسار فيهم بالتقية و الكتمان، فازدادوا كل يوم ضلالا- حتى لم يبق على الأرض معهم إلا من هو سلف- و لحق الوصي بجزيرة في البحر يعبد الله، فبدا لله تبارك و تعالى أن يبعث الرسل- و لو سئل هؤلاء الجهال لقالوا قد فرغ من الأمر و كذبوا


____________


(1)- البرهان ج 1: 120.

(2)- الصافي ج 1: 184.

(3)- البرهان ج 1: 210.

(4)- البرهان ج 1: 210.

التالي ص 119/430 — الأصلية 104 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...