تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 151 من 413

صفحة
[صفحة 143]

بلحمهن و عظامهن و ريشهن- ثم أمسك رءوسهن- ثم فرقهن على عشرة جبال‏ عَلى‏ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً، فجعل ما كان في هذا الجبل- يذهب إلى هذا الجبل بريشه‏ (1) و لحمه و دمه- ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن‏ (2).


471 عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول‏ إن الله لما أوحى إلى إبراهيم (ع) أن خذ أربعة من الطير، عمد إبراهيم فأخذ النعامة و الطاوس و الوزة (3) و الديك- فنتف ريشهن بعد الذبح- ثم جعلهن في مهراسه‏ (4) فهرسهن ثم فرقهن على جبال الأردن، و كانت يومئذ عشرة أجبال- فوضع‏ عَلى‏ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثم دعاهن بأسمائهن فأقبلن إليه سعيا، يعني مسرعات، فقال إبراهيم عند ذلك‏ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (5).


472 عن علي بن أسباط أن أبا الحسن الرضا (ع) سئل عن قول الله: «قالَ بَلى‏ وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏» أ كان في قلبه شك قال: لا و لكنه أراد من الله الزيادة في يقينه، قال: و الجزء (6) واحد من العشرة (7).


473 عن عبد الصمد بن بشير قال‏ جمع لأبي جعفر المنصور القضاة، فقال لهم: رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء فلم يعلموا كم الجزء و اشتكوا إليه فيه، فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسأل جعفر بن محمد ع: رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء- فقد أشكل ذلك على القضاة فلم يعلموا كم الجزء فإن هو أخبرك به و إلا فاحمله على البريد و وجهه إلي، فأتى صاحب المدينة أبا عبد الله (ع) فقال له: إن أبا جعفر بعث إلي- أن أسألك عن رجل أوصى بجزء


____________


(1)- و في نسخة البحار «برأسه».

(2)- البحار ج 5: 132. البرهان ج 1: 251.

(3)- الوزة لغة في الأوز: البط.

(4)- المهراس: الهاون.

(5)- البحار ج 5: 132: البرهان ج 1: 251.

(6)- أي الجزء في قوله‏ «عَلى‏ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» كما يظهر ذلك مما يأتي أيضا.

(7)- البحار ج 5: 132. البرهان ج 1: 215.

التالي ص 151/413 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...