محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 16 من 430
صفحة
[صفحة 10]
4- عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله (ع) قال نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة (1).
5- عن ابن أبي عمير عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع) قال ما عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ- لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» عنى بذلك غيره (2).
6- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن القرآن زاجر و آمر يأمر بالجنة و يزجر عن النار (3).
7- عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال: قال أبو جعفر يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا و في أحبائنا، و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا و ثلث سنة و مثل، و لو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم- ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء، و لكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ، و لكل قوم آية يتلونها [و] هم منها من خير أو شر (4).
تفسير الناسخ و المنسوخ و الظاهر و الباطن و المحكم و المتشابه
1- عن أبي محمد الهمداني عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال: الناسخ الثابت، و المنسوخ ما مضى، و المحكم
____________
(1)- البحار ج 19: 93. الصافي ج 1: 18. و هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به شيئا غيره و قيل إن أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته في مجمع الأمثال (ج 501- 51 ط مصر) و قال الطريحي: هو مثل يراد به التعريض للشيء يعني أن القرآن خوطب به النبي (ص) لكن المراد به الأمة اه. البرهان ج 1: 21.
(2)- البحار ج 19: 93. الصافي ج 1: 18. البرهان ج 1: 21.
(3)- البحار ج 19: 30. البرهان ج 1: 21.
(4)- البحار ج 19: 30. الصافي ج 1: 14. البرهان ج 1: 21.