محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 17 من 430
صفحة
[صفحة 11]
ما يعمل به، و المتشابه الذي يشبه بعضه بعضا (1).
2- عن جابر قال: قال أبو عبد الله (ع) يا جابر إن للقرآن بطنا و للبطن ظهرا- ثم قال يا جابر و ليس شيء أبعد من عقول الرجال منه، إن الآية لتنزل أولها في شيء- و أوسطها في شيء و آخرها في شيء، و هو كلام متصل يتصرف على وجوه (2).
3- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال نزل القرآن ناسخا و منسوخا (3).
4- عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال ظهر القرآن الذين نزل فيهم و بطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم (4).
5- عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا جعفر (ع) عن هذه الرواية «ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و ما فيه حرف إلا و له حد و لكل حد مطلع» (5) ما يعني بقوله لها ظهر و بطن قال: ظهره و بطنه تأويله، منه ما مضى و منه ما لم يكن بعد، يجري كما يجري الشمس و القمر، كلما جاء منه شيء وقع قال الله تعالى «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» [نحن نعلمه] (6).
6- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين به، و أما المتشابه فنؤمن به و لا نعمل به (7).
7- عن مسعدة بن صدقة قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الناسخ و المنسوخ- و المحكم و المتشابه قال: الناسخ الثابت المعمول به، و المنسوخ ما قد كان يعمل
____________
(1)- البحار ج 19: 30 و 93- 94 و 25. البرهان ج 1: 20- 21. الصافي ج 1: 14 و 17. الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
(2)- البحار ج 19: 30 و 93- 94 و 25. البرهان ج 1: 20- 21. الصافي ج 1: 14 و 17. الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
(3)- البحار ج 19: 30 و 93- 94 و 25. البرهان ج 1: 20- 21. الصافي ج 1: 14 و 17. الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
(4)- البحار ج 19: 30 و 93- 94 و 25. البرهان ج 1: 20- 21. الصافي ج 1: 14 و 17.
(5)- قال الفيض (ره) المطلع بتشديد الطاء و فتح اللام مكان الاطلاع من موضوع عال و يجوز أن يكون بوزن مصعد بفتح الميم و معناه: أي مصعد يصعد إليه من معرفة علمه و محصل معناه قريب من معنى التأويل و البطن كما أن معنى الحد قريب من معنى التنزيل و الظهر «انتهى».
(6)- البحار ج 19: 94. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1 17- 18.
(7)- البحار ج 19: 94. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1 17- 18.