محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 20 من 430
صفحة
[صفحة 20]
6- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال كان رسول الله ص يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم- و يرفع صوته بها، فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين فأنزل الله «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ- وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» (1).
7- قال الحسن بن خرزاد و روي عن أبي عبد الله (ع) قال إذا أم الرجل القوم جاء شيطان إلى الشيطان الذي هو قريب الإمام، فيقول: هل ذكر الله يعني هل قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإن قال: نعم هرب منه، و إن قال: لا ركب عنق الإمام و دلى رجليه في صدره، فلم يزل الشيطان إمام القوم حتى يفرغوا من صلواتهم (2).
8- عن عبد الملك بن عمر عن أبي عبد الله (ع) قال إن إبليس رن أربع رنات (3) أولهن يوم لعن، و حين هبط إلى الأرض، و حين بعث محمد ص عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، و حين أنزلت أم الكتاب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، و نخر نخرتين (4). حين أكل آدم (ع) من الشجرة، و حين أهبط آدم إلى الأرض- قال: و لعن من فعل ذلك (5).
9- عن إسماعيل بن أبان يرفعه إلى النبي ص قال قال رسول الله ص لجابر بن عبد الله: يا جابر أ لا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه قال: فقال جابر: بلى بأبي أنت و أمي يا رسول الله علمنيها، قال: فعلمه الْحَمْدُ لِلَّهِ أم الكتاب، قال: ثم قال له:
يا جابر أ لا أخبرك عنها قال بلى بأبي أنت و أمي فأخبرني، قال: هي شفاء من كل داء إلا السام يعني الموت (6).
10- عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول من لم تبرئه الحمد لم يبرئه شيء (7).
____________
(1)- البحار ج 18: 351 و ج 19: 59. البرهان ج 1: 42.
(2)- البحار ج 18: 336 و ج 19: 59. البرهان ج 1: 42.
(3)- الرنة: صوت المكروب أو المريض.
(4)- نخر الإنسان أو الدابة: مد الصوت و النفس في خياشمه.
(5)- البحار ج 19: 59. البرهان ج 1: 42.
(6)- البحار ج 19: 59. الصافي ج 1: 56. الوسائل ج 1 أبواب قراءة القرآن باب 37 البرهان ج: 42. و أخرجهما الطبرسي (ره) في كتاب مجمع البيان (ط صيدا ج 1: 17- 18) عن هذا الكتاب أيضا.
(7)- البحار ج 19: 59. الصافي ج 1: 56. الوسائل ج 1 أبواب قراءة القرآن باب 37 البرهان ج: 42. و أخرجهما الطبرسي (ره) في كتاب مجمع البيان (ط صيدا ج 1: 17- 18) عن هذا الكتاب أيضا.