تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 19 من 430

صفحة
[صفحة 13]

سبعة وجوه، ثم قال: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» (1).


ما عني به الأئمة من القرآن‏


1- عن ابن مسكان قال: قال أبو عبد الله (ع) من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن‏ (2).

2- عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قال أبو جعفر (ع) يا أبا الفضل لنا حق في كتاب الله المحكم من الله- لو محوه فقالوا ليس من عند الله- أو لم يعلموا لكان سواه‏ (3).

3- عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (ع) يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحدا من هذه الأمة بخير فنحن هم- و إذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا (4).

4- عن داود بن فرقد عمن أخبره عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين‏ (5).

5- و قال سعيد بن الحسين الكندي عن أبي جعفر (ع) بعد مسمين كما سمي من قبلنا (6).

6- عن ميسر عن أبي جعفر (ع) قال‏ لو لا أنه زيد في كتاب الله و نقص منه- ما خفي حقنا على ذي حجى، و لو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن‏ (7).

7- عن مسعدة بن صدقة عن أبي جعفر (ع) عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين (ع) سموهم بأحسن أمثال القرآن يعني عترة النبي ص، هذا عَذْبٌ فُراتٌ‏ فاشربوا، وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ‏ فاجتنبوا (8).

8- عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله (ع) عن قول الله‏ «قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» فلما رآني أتتبع هذا و أشباهه من الكتاب قال: حسبك كل شي‏ء في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته- مثل هذا فهو في الأئمة عني به‏ (9).

____________


(1)- البحار ج 19: 22 و 30. البرهان ج 1: 21- 22 و تنكب الشي‏ء: تجنبه.

(2)- البحار ج 19: 22 و 30. البرهان ج 1: 21- 22 و تنكب الشي‏ء: تجنبه.

(3)- البحار ج 19: 30. البرهان ج 1: 22.

(4)- الصافي ج 1: 14 و 25. إثبات الهداة ج 3: 43. و ألفاه: وجده. البحار ج 19: 30. البرهان ج 1: 22.

(5)- الصافي ج 1: 14 و 25. إثبات الهداة ج 3: 43. و ألفاه: وجده. البحار ج 19: 30. البرهان ج 1: 22.

(6)- الصافي ج 1: 14 و 25. إثبات الهداة ج 3: 43. و ألفاه: وجده. البحار ج 19: 30. البرهان ج 1: 22.

التالي ص 19/430 — الأصلية 13 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...