تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 201 من 413

صفحة
[صفحة 193]

أبتر- و إن كان يستطيع أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليفعل‏ (1).


115 عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) في قوله «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: سألته ما السبيل قال: يكون له ما يحج به- قلت أ رأيت إن عرض عليه مال يحج به فاستحيا من ذلك قال: هو ممن استطاع إليه سبيلا، قال: و إن كان يطيق المشي بعضا و الركوب بعضا فليفعل- قلت: أ رأيت قول الله: «وَ مَنْ كَفَرَ» أ هو في الحج قال: نعم، قال: هو كفر النعم‏ (2) و قال: من ترك في خبر آخر (3).


116 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت لأبي عبد الله قول الله: «مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: تخرج إذا لم يكن عندك تمشي، قال: قلت: لا يقدر على ذلك قال: يمشي و يركب أحيانا قلت لا يقدر على ذلك قال: يخدم قوما و يخرج معهم‏ (4).


117 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: الصحة في بدنه و القدرة في ماله‏ (5).


118 و في رواية حفص الأعور عنه قال‏ القوة في البدن و اليسار في المال‏ (6).


119 عن الحسين بن خالد قال: قال أبو الحسن الأول‏ كيف تقرأ هذه الآية «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏» ما ذا قلت: مسلمون فقال: سبحان الله توقع عليهم الإيمان- فسميتهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، و


____________


(1)- الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحج باب 9. البرهان ج 1: 304. البحار ج 21: 25.

(2)- لأن امتثال أمر الله شكر و ترك المأمور به كفر لنعمته.

(3)- الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحج باب 9. البرهان ج 1: 304. البحار ج 21: 25.

(4)- البحار ج 21: 25. البرهان ج 1: 304.

(5)- الوسائل ج 2 أبواب وجوب الحج باب 8. البحار ج 21. 25. البرهان ج 1: 304.

(6)- البرهان ج 1: 304- البحار ج 21: 25.

التالي ص 201/413 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...