محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 205 من 430
صفحة
[صفحة 185]
87- عن عمر بن يزيد قال كتبت إلى أبي الحسن (ع) أسأله عن رجل دبر مملوكه- هل له أن يبيع عتقه قال: كتب «كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ» (1)..
88- عن حبابة الوالبية قالت: سمعت الحسين بن علي (ع) يقول ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم، قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم (2).
89- عن عبد الصمد بن سعد قال طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا- فأرغبهم فامتنعوا فضاق بذلك، فأتى أبا عبد الله (ع) فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم- و أفنيتهم (3) لنزيد في المسجد و قد منعوني ذلك فقد غمني غما شديدا- فقال أبو عبد الله (ع) أ يغمك ذلك- و حجتك عليهم فيه ظاهرة- فقال و بما أحتج عليهم فقال: بكتاب الله، فقال: في أي موضع- فقال: قول الله: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ» قد أخبرك الله أن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة، فإن كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم، و إن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا- فقالوا له: اصنع ما أحببت (4).
90- عن الحسن بن علي بن النعمان قال لما بنى المهدي في المسجد الحرام
____________
(1)- البرهان ج 1: 298.
(2)- البحار ج 15 (ج 1): 125. البرهان ج 1: 298.
(3)- الأفنية جمع الفناء: الساحة أمام البيت.
(4)- البحار ج 21: 19. البرهان ج 1: 300. الوسائل ج 2 أبواب مقدمات الطواف باب 11.