تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 206 من 402 · الصفحة الأصلية 207

صفحة
[صفحة 207]

أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ- إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏» (1).


156 عن يونس رفعه قال‏ قلت له: زوج رسول الله ص ابنته فلانا قال نعم، قلت: فكيف زوجه الأخرى قال: قد فعل فأنزل الله «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا- أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‏» إلى «عَذابٌ مُهِينٌ‏» (2).

157 عن عجلان أبي صالح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ لا تمضي الأيام و الليالي حتى ينادي مناد من السماء: يا أهل الحق اعتزلوا، يا أهل الباطل اعتزلوا، فيعزل هؤلاء من هؤلاء و يعزل هؤلاء، من هؤلاء- قال: قلت: أصلحك الله- يخالط هؤلاء هؤلاء بعد ذلك النداء قال: كلا إنه يقول في الكتاب «ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى‏ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ- حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏» (3).

158 عن محمد بن مسلم قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏» قال: ما من عبد منع زكاة ماله- إلا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه، ينهش من لحمه‏ (4) حتى يفرغ من الحساب، و هو قول الله «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» قال: ما بخلوا من الزكاة (5).

159 عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه عن آبائه (ع) قال:

قال رسول الله ص‏ ما من ذي زكاة مال إبل و لا بقر و لا غنم يمنع زكاة ماله- إلا أقيم يوم القيامة بقاع قفر ينطحه‏ (6) كل ذات قرن بقرنها، و ينهشه كل ذات ناب بأنيابها، و يطأه كل ذات ظلف بظلفها، حتى يفرغ الله من حساب خلقه، و ما من ذي زكاة مال نخل و لا زرع و لا كرم يمنع زكاة ماله- إلا قلدت أرضه في سبعة


____________

(1)- البرهان ج 1: 326. الصافي ج 1: 217.

(2)- البرهان ج 1: 326.

(3)- البرهان ج 1: 326. البحار ج 13: 160.

(4)- نهشة الحية: تناوله بفمه ليعضه فيؤثر فيه و لا يجرحه.

(5)- البحار ج 20: 6. البرهان ج 1: 327.

(6)- نطحه الثور و نحوه: أصابه بقرنه.

التالي ص 206/402 — الأصلية 207 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...