تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 207 من 430

صفحة
[صفحة 187]

بِبَكَّةَ مُبارَكاً- وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ‏» (1).


93- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال‏ مكة جملة القرية، و بكة موضع الحجر الذي تبك الناس‏ (2) بعضهم بعضا (3).

94- عن جابر عن أبي جعفر (ع) أن بكة موضع البيت، و أن مكة الحرم، و ذلك قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» (4).

95- عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال‏ سألته لم سميت مكة بكة قال:

لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي‏ (5).


96- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن بكة موضع البيت و إن مكة جميع ما اكتنفه الحرم‏ (6).

97- عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إنه وجد في حجرين [حجر] من حجرات البيت مكتوبا- إني أنا الله ذو بكة [مكة] خلقتها- يوم خلقت السماوات و الأرض- و يوم خلقت الشمس و القمر و خلقت الجبلين- و حففتها سبعة أملاك حفا [حفيفا] و في حجر آخر هذا بيت الله الحرام ببكة، تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل منازل [مبارك‏] لهم في اللحم و الماء أول من نحله إبراهيم‏ (7).

98- عن علي بن جعفر بن محمد عن إ أخيه موسى (ع) قال‏ سألته عن مكة لم سميت بكة قال: لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي، يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة (8).

99- عن ابن سنان قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ‏» فما هذه الآيات البينات قال: مقام إبراهيم حين قام عليه فأثرت قدماه فيه، و الحجر

____________


(1)- البرهان ج 1: 300. البحار ج 21: 15.

(2)- أي تزاحم و تدافع.

(3)- البرهان ج 1: 300. البحار ج 21: 18.

(4)- البرهان ج 1: 300. البحار ج 21: 18.

(5)- البحار ج 21: 18: البرهان ج 1: 300.

(6)- البحار ج 21: 18: البرهان ج 1: 300.

(7)- البحار ج 21: 18: البرهان ج 1: 300.

(8)- البحار ج 21: 18: البرهان ج 1: 300.

التالي ص 207/430 — الأصلية 187 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...