محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 217 من 430
صفحة
[صفحة 196]
131 عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد الله (ع) في قوله: «إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ» قال: الحبل من الله كتاب الله و الحبل من الناس هو علي بن أبي طالب (ع) (1).
132 عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) و تلا هذه الآية «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ- وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ- ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ» قال: و الله ما ضربوهم بأيديهم و لا قتلوهم بأسيافهم، و لكن سمعوا أحاديثهم و أسرارهم فأذاعوها (2) فأخذوا عليها فقتلوا. فصار قتلا و اعتداء و معصية (3).
133 عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله (ع) «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» فقال: مه ليس هكذا أنزلها الله- إنما أنزلت و أنتم قليل (4).
134 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال سأله أبي عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال: ليس هكذا أنزله الله ما أذل الله رسوله قط- إنما أنزلت و أنتم قليل (5).
عن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله (6)..
135 عن ربعي بن حريز عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ «و لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء» و ما كانوا أذلة و رسول الله فيهم (ع) (7).
136 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر (8).
137 عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (ع) في قول الله «مُسَوِّمِينَ» (9) قال
____________
(1)- البرهان ج 1: 309. البحار ج 9: 89. الصافي ج 1: 290.
(2)- ذاع الحديث ذيعا: إذا انتشر و ظهر و أذاعه غيره: أفشاه و أظهره و منه الحديث:
من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان أي من أفشاه و أظهره للعدو (مجمع).
(3)- البرهان ج 1: 309. الصافي ج 1: 290.
(4)- البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295.
(5)- البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295.
(6)- البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295.
(7)- البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295.
(8)- البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295.