تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 223 من 430

صفحة
[صفحة 202]

159 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال‏ سألته عن قول الله: «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ‏» قال لي يا جابر أ تدري ما سبيل الله قال: لا أعلم إلا أن أسمعه منك، فقال سبيل الله علي و ذريته (ع) و من قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله، و من مات في ولايتهم مات في سبيل الله‏ (1).


160 عن زرارة قال‏ كرهت أن أسأل أبا جعفر (ع) عن الرجعة و استخفيت ذلك، قلت: لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: أخبرني عمن قتل أ مات قال: لا، الموت موت، و القتل قتل، قلت: ما أحد يقتل إلا و قد مات فقال: قول الله أصدق من قولك، فرق بينهما في القرآن فقال: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ‏» و قال: «لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ‏» و ليس كما قلت يا زرارة الموت موت و القتل قتل، قلت: فإن الله يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ‏» قال: من قتل لم يذق الموت، ثم قال: لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت‏ (2).


161 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ‏» و قد قال الله: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ‏» فقال أبو جعفر ع: قد فرق الله بينهما- ثم قال: أ كنت قاتلا رجلا لو قتل أخاك قلت: نعم، قال: فلو مات موتا أ كنت قاتلا أحدا قلت: لا، قال: أ لا ترى كيف فرق الله بينهما (3).


162 عن عبد الله بن المغيرة عمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال‏ سئل عن قول الله «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ‏» قال أ تدري يا جابر ما سبيل الله- فقلت: لا و الله إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله علي و ذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الأمة إلا و له قتلة و ميتة، قال إنه من قتل ينشر حتى يموت، و من مات ينشر حتى يقتل‏ (4).


____________


(1)- البحار ج 9: 70. البرهان ج 1: 322. الصافي ج 1: 309.

(2)- البحار ج 13: 216، البرهان ج 1: 323.

(3)- البرهان ج 1: 323.

(4)- البحار ج 9: 70. البرهان ج 1: 323.

التالي ص 223/430 — الأصلية 202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...