محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 231 من 430
صفحة
[صفحة 210]
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى «مَتاعُ الْغُرُورِ» إن في الله عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك، و بالله فثقوا، و إياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطيي من الدنيا- قال: [قالوا] فسمعنا صوتا فلم نر شخصا (1).
168 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال لما قبض رسول الله ص سمعوا صوتا من جانب البيت و لم يروا شخصا، يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى قوله «فَقَدْ فازَ» ثم قال: إن في الله خلفا و عزاء من كل مصيبة، و دركا لما فات فبالله فثقوا و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب، و استروا عورة نبيكم، فلما وضعه على السرير- نودي: يا علي لا تخلع القميص فغسله علي (ع) في قميصه (2).
169 عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ع:
«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ أو منشورة» [كذا] نزل بها على محمد (ع) إنه ليس أحد من هذه الأمة إلا سينشرون، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم (3).
170 عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع) «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» لم يذق الموت من قتل- و قال: لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت (4).
171 عن أبي خالد الكابلي قال: قال علي بن الحسين (ع) لوددت أنه
____________
(1)- البحار ج 6: 798- 799. البرهان ج 1: 329.
(2)- البحار ج 6: 798- 799. البرهان ج 1: 329.
(3)- البرهان ج 1: 329. البحار ج 3: 143 و فيه «مبشورة» مكان «منشورة» و «يستبشرون» عوض «سينشرون» و «فيبشرون» بدل «فينشرون» في الموضعين.
(4)- البحار ج 13: 217. البرهان ج 1: 329. الصافي ج 1: 318. و قال الفيض (ره) بعد نقل الحديث عن العياشي: و عنه (أي الباقر ع) من قتل ينشر حتى يموت و من مات ينشر حتى يقتل. «انتهى» فلعله سقط من النسخ التي عندنا من العياشي و كان موجودا في نسخة الفيض (ره).