محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 232 من 430
صفحة
[صفحة 211]
أذن لي فكلمت الناس ثلاثا، ثم صنع الله بي ما أحب، قال بيده على صدره- ثم قال:
و لكنها عزمة من الله أن نصبر، ثم تلا هذه الآية «وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ- وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً- وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» و أقبل يرفع يده و يضعها على صدره (1).
172 عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله- إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» الآية (2).
5- و في رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) مثله..
173 و في رواية عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول في قول الله «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً» الأصحاء «وَ قُعُوداً» يعني المرضى «وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» قال: اعل (3) ممن يصلي جالسا و أوجع (4).
174 و في رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» قال الصحيح يصلي قائما وَ قُعُوداً و المريض يصلي جالسا وَ عَلى جُنُوبِهِمْ أضعف من المريض الذي يصلي جالسا (5).
175 عن يونس بن ظبيان قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ» قال: ما لهم من أئمة يسموهم بأسمائهم (6).
176 عن [عمر بن] عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (ع) في قوله «رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ- أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا» قال: هو أمير المؤمنين نودي من السماء أن آمن بالرسول فآمن به (7).