محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 238 من 430
صفحة
[صفحة 217]
8- عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه- فليدن منه فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت- و أنها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد- فينادي اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و ذلك قول الله في كتابه «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ- إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» و أيما رجل غضب و هو قائم- فليلزم الأرض من فوره فإنه يذهب رجز الشيطان (1).
9- عن عمر بن حنظلة عنه عن قول الله: «اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» قال: هي أرحام الناس- إن الله أمر بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها معه (2).
10- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله: «اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» قال: هي أرحام الناس- أمر الله تبارك و تعالى بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها معه (3).
11- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (ع) و أبي الحسن (ع) أنه قال «حُوباً كَبِيراً» قال: هو مما يخرج الأرض من أثقالها (4).
12- عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن رجل أكل مال اليتيم
____________
(1)- البحار ج 15 (ج 4): 28. البرهان ج 1: 338.
(2)- البحار ج 15 (ج 4): 28. البرهان ج 1: 338. الصافي ج 1: 329 و قال الفيض (ره) يعني قرنها باسمه في الأمر بالتقوى.
(3)- البحار ج 15 (ج 4): 28. البرهان ج 1: 338. الصافي ج 1: 329 و قال الفيض (ره) يعني قرنها باسمه في الأمر بالتقوى.