محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 244 من 430
صفحة
[صفحة 223]
الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينُ- فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً» قلت: أ منسوخة هي قال: لا إذا حضرك فأعطهم (1).
36- و في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله «وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى» قال: نسختها آية الفرائض (2).
37- عن عبد الأعلى مولى آل سام قال قال أبو عبد الله (ع) مبتدئا- من ظلم [يتيما] سلط الله عليه من يظلمه- أو على عقبه أو على عقب عقبه، قال: فذكرت في نفسي فقلت يظلم هو فسلط على عقبه أو عقب عقبه فقال لي قبل أن أتكلم: إن الله يقول: «وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً- خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» (3).
38- عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) أو أبي الحسن (ع) أن الله أوعد في مال اليتيم عقوبتين اثنتين- أما إحداهما فعقوبة الآخرة النار، و أما الأخرى فعقوبة الدنيا قوله: «وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً- خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» قال: يعني بذلك- ليخش أن أخلفه في ذريته كما صنع هو بهؤلاء اليتامى (4).
39- عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) أن في كتاب علي بن أبي طالب (ع) أن آكل مال اليتيم ظلما- يدركه وبال ذلك في عقبه من بعده، و يلحقه- فقال ذلك أما في الدنيا فإن الله قال: «وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً- خافُوا عَلَيْهِمْ» و أما في الآخرة فإن الله يقول «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» (5).
40- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال قلت في كم يجب لأكل مال اليتيم النار
____________
(1)- الوسائل ج 3 أبواب موجبات الإرث باب 5. الصافي ج 1: 334.
(2)- الوسائل ج 3 أبواب موجبات الإرث باب 5. البرهان ج 1: 346.