محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 260 من 402
صفحة
[صفحة 261]
208 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) في قوله: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ» قال: الفضل رسول الله (ع) و رحمته أمير المؤمنين (ع) (1).
209 و محمد بن الفضيل عن العبد الصالح قال الرحمة رسول الله (ع) و الفضل علي بن أبي طالب (2).
210 عن ابن مسكان عمن رواه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ- لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا» فقال أبو عبد الله ع: إنك لتسأل عن كلام القدر- و ما هو من ديني و لا دين آبائي، و لا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به (3).
211 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله ع: قول الناس لعلي إن كان له حق فما منعه أن يقوم به قال: فقال: إن الله لا يكلف هذا الإنسان إلا واحدا- إلا رسول الله ص قال: «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ- وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» فليس هذا إلا للرسول، و قال لغيره «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره (4).
212 عن زيد الشحام عن جعفر بن محمد قال ما سئل رسول الله (ع) شيئا قط- فقال: لا إن كان عنده أعطاه و إن لم يكن عنده- قال: يكون إن شاء الله، و لا كافي بالسيئة قط، و ما ألقى سرية منذ نزلت عليه «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» إلا ولى بنفسه (5).
213 أبان عن أبي عبد الله (ع) لما نزلت على رسول الله ع
____________
(1)- البحار ج 9: 81. البرهان ج 1: 398.
(2)- الصافي ج 1: 374. البرهان ج 1: 398.
(3)- البرهان ج 1 398.
(4)- البحار ج 8: 15. و ج 6: 174. البرهان ج 1: 398.