محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 285 من 430
صفحة
[صفحة 285]
ينزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكله (1).
305 عن زرارة و حمران عن أبي جعفر (ع) و أبي عبد الله (ع) قال «إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح و النبيين من بعده» فجمع له كل وحي (2).
306 عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال كان ما بين آدم و بين نوح من الأنبياء مستخفين و مستعلنين- و لذلك خفي ذكرهم في القرآن، فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء، و هو قول الله «وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» يعني اسم المستخفين- كما سميت المستعلنين من الأنبياء (3).
307 عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول «لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه و الملائكة يشهدون و كفى بالله شهيدا» قال:
و سمعته يقول: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا «إن الذين كفروا و ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم طريقا» إلى قوله «يَسِيراً» ثم قال: «يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم- في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم و إن تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات و ما في الأرض- و كان الله عليما حكيما» (4).
308 عن عبد الله بن سليمان قال قلت لأبي عبد الله (ع) قوله «قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً» قال: البرهان محمد (ع) و النور علي (ع) قال: قلت له «صِراطاً مُسْتَقِيماً» قال: الصراط المستقيم علي (ع) (5).
309 عن بكير بن أعين قال كنت عند أبي جعفر (ع) فدخل عليه رجل- فقال ما تقول في أختين و زوج قال: فقال أبو جعفر: للزوج النصف و للأختين ما بقي، قال:
فقال الرجل: ليس هكذا يقول الناس، قال: فما يقولون قال: يقولون: للأختين الثلثان و للزوج النصف- و يقسمون على سبعة، قال: فقال أبو جعفر ع: و لم قالوا
____________
(1)- البحار ج 14: 774. الصافي ج 1: 412. و قد مضى ذيله قبل في سورة آل عمران بشرحه تحت رقم 86 فراجع.
(2)- الصافي ج 1: 413. البرهان ج 1: 427.
(3)- الصافي ج 1: 413. البرهان ج 1: 427.
(4)- البحار ج 9: 101. البرهان ج 1: 428. الصافي ج 1: 416.
(5)- البحار ج 9: 101. البرهان ج 1: 428. الصافي ج 1: 416.