محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 306 من 413
صفحة
[صفحة 297]
42- عن أبان بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه، قال: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» و قال: الذي يكفر بالإيمان- الذي لا يعمل بما أمر الله به و لا يرضى به (1).
43- عن محمد بن مسلم عن أحدهما في قول الله: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» قال: هو ترك العمل حتى يدعه أجمع- قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا- لا من شغل و لا من سكر يعني النوم (2).
44- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن تفسير هذه الآية «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» يعني بولاية علي (ع) وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ. (3).
45- عن هارون بن خارجة قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» قال: فقال: من ذلك ما اشتق فيه زرارة و أبو حنيفة (4).
46- عن أبي بكر بن حزم قال توضأ رجل فمسح على خفيه، فدخل المسجد فصلى فجاء علي (ع) فوطئ على رقبته- فقال: ويلك تصلي على غير وضوء فقال أمرني عمر بن الخطاب، قال: فأخذ بيده فانتهى به إليه، فقال: انظر ما يروي هذا عليك و رفع صوته- فقال: نعم أنا أمرته إن رسول الله ص مسح، قال:
قبل المائدة أو بعدها قال: لا أدري، قال: فلم تفتي و أنت لا تدري سبق الكتاب الخفين (5).
47- عن الميسر بن ثوبان قال: سمعت عليا (ع) يقول سبق الكتاب الخفين و الخمار (6).
48- عن بكير بن أعين قال قلت لأبي عبد الله (ع) قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ» ما معنى إذا قمتم قال: إذا قمتم من النوم، قلت: و ينقض النوم