محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 339 من 430
صفحة
[صفحة 339]
من كان له ما يطعم فليس له أن يصوم، أطعم عشرة مساكين مدا مدا- فإن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أو عتق رقبة أو كسوة، و الكسوة ثوبان أو إطعام عشرة مساكين- أي ذلك فعل أجزأ عنه (1).
179 قال علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) قال فإن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ متواليات، و إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مد مد (2).
180 عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين متتابعات- لا يفصل بينهن- قال: و قال [كل صيام يفرق إلا صيام- ثلاثة أيام في كفارة اليمين فإن الله يقول] «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» متتابعات (3).
181 عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: يقول الميسر هو القمار (4).
182 عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سمعته يقول إن الشطرنج و النرد و أربعة عشر- و كل ما قومر عليه منها فهو ميسر (5).
183 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول بينما حمزة بن عبد المطلب (ع) و أصحاب له على شراب لهم يقال له السكركة- قال: فتذاكروا الشريف (6) فقال لهم حمزة: كيف لنا به فقالوا: هذه ناقة ابن أخيك علي، فخرج إليها فنحرها- ثم أخذ كبدها و سنامها فأدخل عليهم، قال: و أقبل علي فأبصر ناقته فدخله من ذلك، فقالوا له: عمك حمزة صنع هذا، قال: فذهب إلى النبي ص فشكا ذلك إليه، قال: فأقبل معه رسول الله ص فقيل لحمزة: هذا رسول الله بالباب قال: فخرج حمزة و هو مغضب- فلما رأى رسول الله ص الغضب في وجهه انصرف،
____________
(1)- البحار ج 23: 146- 147. البرهان ج 1: 496- 497.
(2)- البحار ج 23: 146- 147. البرهان ج 1: 496- 497.
(3)- البحار ج 23: 146- 147. البرهان ج 1: 496- 497.
(4)- الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 35. البحار ج 16 [م]: 34.
البرهان ج 1: 398.
(5)- الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 35. البحار ج 16 [م]: 34.
البرهان ج 1: 398.
(6)- كأنه من الشارف و هو من الإبل: المسن و المسنة قال الجزري: الشارف الناقة المسنة- و منه حديث علي و حمزة رضي الله عنهما- ألا يا حمز للشرف النواء و هن معقلات بالفناء.