محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 351 من 430
صفحة
[صفحة 351]
نزلت على بني إسرائيل مدلاة- بسلاسل من ذهب عليها تسعة ألوان أرغفة (1).
226 عن الفضيل بن يسار عن أبي الحسن (ع) قال إن الخنازير من قوم عيسى سألوا نزول المائدة، فلم يؤمنوا بها- فمسخهم الله خنازير (2).
227 عن عبد الصمد بن بندار قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول كانت الخنازير قوم من القصارين، كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير (3).
228 عن ثعلبة [بن ميمون] عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك و تعالى لعيسى «أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: لم يقله و سيقوله، إن الله إذا علم أن شيئا كائن أخبره عنه خبر ما قد كان (4).
229 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله لعيسى:
«أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» [قال الله بهذا الكلام] فقال: إن الله إذا أراد أمرا- أن يكون قصه قبل أن يكون كأن قد كان (5).
230 عن جابر الجعفي في تفسير هذه الآية «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ- إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» قال إن الاسم الأكبر ثلاثة و سبعون حرفا- فاحتجب الرب تبارك و تعالى منها بحرف، فمن ثم لا يعلم أحد ما في نفسه عز و جل، أعطى آدم اثنين و سبعين حرفا، فتوارثتها الأنبياء حتى صارت إلى عيسى، فذلك قول عيسى «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي» يعني اثنين و سبعين حرفا من الاسم الأكبر، يقول: أنت علمتنيها فأنت تعلمها، وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ، يقول: لأنك احتجبت [من خلقك] بذلك الحرف
____________
(1)- كذا في نسخة الأصل و توافقه نسخة الصافي ج 1- 499. و في نسخة البرهان ج 511 «تسعة أنوان و تسعة أرغفة» و أنوان جمع النون بمعنى الحوت. و في البحار ج 5:
326 «تسعة ألوان و تسعة أرغفة».
(2)- البحار ج 5: 326. البرهان ج 1: 511. الصافي ج 1: 499.
(3)- البحار ج 5: 326. البرهان ج 1: 511. الصافي ج 1: 499.
(4)- البرهان ج 1: 512. البحار ج 4: 54. و ج 5: 326.