محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 354 من 430
صفحة
[صفحة 354]
2- عن أبي صالح عن ابن عباس قال من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة- كان من الآمنين يوم القيامة، و لم ير النار بعينه أبدا (1).
3- و قال أبو عبد الله (ع) نزلت سورة الأنعام جملة واحدة- شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد ص، فعظموها و بجلوها فإن اسم الله فيها في سبعين موضعا- و لو يعلم الناس ما في قراءتها [من الفضل] ما تركوها (2).
4 جعفر بن أحمد عن العمركي [بن علي] عن العبيدي عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن جعفر عن أبي إبراهيم قال لكل صلاة وقتان وقت يوم الجمعة زوال الشمس- ثم تلا هذه الآية «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» قال: يعدلون بين الظلمات و النور و بين الجور و العدل (3).
5- عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) في قوله «ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال: الأجل الذي غير مسمى موقوف- يقدم منه ما شاء [و يؤخر منه ما شاء] و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد- أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل- قال: و ذلك قول الله «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ- لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ» (4).
6- عن حمران عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال: المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال الله «إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ» و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، و الآخر له فيه المشية، إن شاء قدمه و إن شاء أخره (5).
7- عن حمران قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى