تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 373 من 430

صفحة
[صفحة 259]

يسألون‏ (1).


201 و في رواية الحسن بن علي الوشاء عن الرضا (ع) و أنت أولى بسيئاتك مني- عملت المعاصي بقوتي التي جعلت فيك‏ (2).


202 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال‏ ذروة الأمر و سنامه‏ (3) و مفتاحه- و باب الأنبياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام‏ (4) بعد معرفته، ثم قال: إن الله يقول:


«مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏» إلى «حَفِيظاً» (5) أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره- و تصدق جميع ماله و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه- و يكون جميع أعماله بدلالة منه إليه- ما كان له على الله حق في ثوابه، و لا كان من أهل الإيمان، ثم قال: أولئك المحسن منهم- يدخله الله الجنة بفضله و رحمته‏ (6).


203 عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إن الله أدب نبيه على محبته- فقال: «إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ‏» قال: ثم فوض إليه الأمر- فقال «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏» و إن رسول الله (ع) فوض إلى علي (ع) و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله و الله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا. [أمره‏] (7).


204 عن محمد بن عجلان قال سمعته يقول‏ إن الله عير قوما بالإذاعة- فقال‏


____________


(1)- البرهان ج 1: 395.

(2)- البرهان ج 1: 395.

(3)- ذروة كل شي‏ء: أعلاه. و السنام أيضا بمعناه.

(4)- قال الفيض (ره): الإمام في هذا الحديث يشمل الرسول و حكم سائر الأئمة حكمه لأنهم خلفاؤه جميعا و ذلك لأن الإمام مبلغ كما أن الرسول مبلغ.

(5)- الصافي ج 1: 373.

(6)- البرهان ج 1: 396. البحار ج 7: 61.

(7)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 396.

التالي ص 373/430 — الأصلية 259 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...