محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 391 من 430
صفحة
[صفحة 366]
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» منه و ما أحدث (1).
44- و رواه و أصحابه عن أبي بصير قال قلت له: إنه قد ألح علي الشيطان عند كبر سني يقنطني، قال: قل كذبت يا كافر يا مشرك، إني أومن بربي، و أصلي له و أصوم و أثني عليه، و لا ألبس إيماني بظلم (2).
45- عن جابر الجعفي عمن حدثه قال بينا رسول الله ص في مسير له إذ رأى سوادا من بعيد، فقال: هذا سواد لا عهد له بأنيس، فلما دنا سلم فقال له رسول الله ص: أين أراد الرجل قال: أراد يثرب قال: و ما أردت بها قال: أردت محمدا قال:
فأنا محمد، قال: و الذي بعثك بالحق- ما رأيت إنسانا مذ سبعة أيام- و لا طعمت طعاما إلا ما تناول منه دابتي- قال: فعرض عليه الإسلام فأسلم- قال: فعضته (3) راحلته فمات و أمر به فغسل و كفن، ثم صلى عليه النبي ع، قال: فلما وضع في اللحد- قال:
46- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» الزنا منه قال: أعوذ بالله من أولئك، لا و لكنه ذنب إذا تاب تاب الله عليه، و قال: مدمن الزنا و السرقة و شارب الخمر كعابد الوثن (5).
47 يعقوب بن شعيب عنه في قوله: «وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال: الضلال فما فوقه (6).
48 أبو بصير عنه «بِظُلْمٍ» قال: بشك (7).
49- عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال: آمنوا بما جاء به محمد ص من الولاية، و لم يخلطوها
____________
(1)- البرهان ج 1: 537. البحار ج 15 (ج 1): 257.
(2)- البرهان ج 1: 537. البحار ج 15 (ج 1): 257.
(3)- أي أمسكته بأسنانه و في نسخة البرهان «فنفضته» بدل «فعضته» و هو بمعنى أرعدته.
(4)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 537.
(5)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 537. الصافي ج 1: 529.
(6)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 537. الصافي ج 1: 529.
(7)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 537. الصافي ج 1: 529.