محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 392 من 430
صفحة
[صفحة 367]
بولاية فلان و فلان، فهو اللبس بظلم، و قال: أما الإيمان فليس يتبعض (1) كله و لكن يتبعض قليلا قليلا- قلت: بين الضلال و الكفر منزلة قال: ما أكثر عرى الإيمان (2).
50- عن أبي بصير قال سألته عن قول الله «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال: نعوذ بالله يا با بصير أن تكون ممن لبس إيمانه بظلم، ثم قال أولئك الخوارج و أصحابهم (3).
51- عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) في قوله: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا» لنجعلها (4) في أهل بيته «وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ» لنجعلها في أهل بيته- فأمر العقب من ذرية الأنبياء- من كان قبل إبراهيم و لإبراهيم (5).
52- عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (ع) قال و الله لقد نسب الله عيسى ابن مريم في القرآن إلى إبراهيم (ع) من قبل النساء، ثم تلا «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ» إلى آخر الآيتين و ذكر عيسى (ع) (6).
53- عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر قال:
بلغني أنك تزعم- أن الحسن و الحسين من ذرية النبي ص تجدونه في كتاب الله و قد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أ ليس تقرأ سورة الأنعام «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ» حتى بلغ «وَ يَحْيى وَ عِيسى» قال: أ ليس عيسى من ذرية إبراهيم و ليس له أب- قال: صدقت (7).
54- عن محمد بن حمران قال كنت عند أبي عبد الله فجاءه رجل- و قال له:
يا أبا عبد الله ما يتعجب من عيسى بن زيد بن علي يزعم أنه ما يتولى
____________
(1)- و في نسخة البرهان «ينتقص» بدل «يتبعض» في الموضعين.
(2)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 538.
(3)- البحار ج 15 (ج 1): 257. البرهان ج 1: 538.
(4)- الضمير يرجع إلى الوصية كما في حديث الكافي و الإكمال في حديث اتصال الوصية من لدن آدم ع.