تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 401 من 430

صفحة
[صفحة 376]

أ تدري ما يعني‏ مَيْتاً قال: قلت جعلت فداك لا- قال: الميت الذي لا يعرف شيئا فَأَحْيَيْناهُ‏ بهذا الأمر، وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ‏، قال: إماما يأتم به، قال:


«كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» قال: كمثل هذا الخلق الذي لا يعرفون الإمام‏ (1).


90- و في رواية أخرى عن بريد العجلي قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ- وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ‏» قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر «وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً» إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب، قلت: فقوله: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا (2).

91- عن صفوان عن ابن سنان قال: سمعته يقول‏ أنتم أحق الناس بالورع عودوا المرضى و شيعوا الجنائز، إن الناس ذهبوا كذا و كذا و ذهبتم حيث ذهب الله، اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ‏ (3).

92- عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال‏ ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم- و ذلك قول الله «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏» (4).

93- عن أبي جميلة عن عبد الله بن جعفر (ع) عن أخيه قال‏ إن للقلب تلجلجا في الجوف يطلب الحق، فإذا أصابه اطمأن به، و قرأ «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً- كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» (5).

94- عن سليمان بن خالد قال: قد سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، و فتح مسامع قلبه، و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء- و شد عليه مسامع قلبه، و وكل به شيطانا يضله‏

____________


(1)- البحار ج 9: 76. البرهان ج 1: 552.

(2)- البحار ج 9: 76. البرهان ج 1: 552.

(3)- البرهان ج 1: 552.

(4)- البرهان ج 1: 552.

(5)- البرهان ج 1: 553. البحار ج 15 (ج 2): 38.

التالي ص 401/430 — الأصلية 376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...