محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 411 من 430
صفحة
[صفحة 385]
الإيمان- ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه (1).
129 عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد (ع) قال سأل رجل أبي (ع) عن حروب أمير المؤمنين و كان السائل من محبينا، قال: فقال أبو جعفر:
إن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلا أن تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها، و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها- أمن الناس كلهم في ذلك اليوم، «فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ- أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً» (2).
130 عن عمرو بن شمر (3) عن أحدهما في قوله «أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً» قال المؤمن، حالت المعاصي بينه و بين إيمانه- كثرة ذنوبه و قلة حسناته، فلم يكسب في إيمانه خيرا (4).
131 عن كليب الصيداوي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً» ثم قال: كان علي يقرؤها فارقوا دينهم- ثم قال فارق و الله القوم دينهم (5).
132 عن السكوني عن جعفر بن محمد أبيه (ع) قال: قال رسول الله ص من صام ثلاثة أيام في الشهر، فقيل له: أنت صائم الشهر كله فقال: نعم
____________
(1)- البحار ج 3: 180. البرهان ج 1: 564.
(2)- البرهان ج 1: 565.
(3)- و في نسخة البرهان «عن أبي بصير» بدل «عمرو بن شمر». و كذا الخبر الآتي.
(4)- البحار ج 3: 180. البرهان ج 1: 565.
(5)- البحار ج 9: 389. البرهان ج 1: 565. الصافي ج 1: 560.