محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 410 من 430
صفحة
[صفحة 384]
فَاتَّبِعُوهُ- وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قال: أ تدري ما يعني ب صِراطِي مُسْتَقِيماً قلت: لا، قال: ولاية علي و الأوصياء، قال: و تدري ما يعني فَاتَّبِعُوهُ قال: قلت: لا قال: يعني علي بن أبي طالب ص، قال: و تدري ما يعني «وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قلت: لا، قال: ولاية فلان و فلان و الله، قال: و تدري ما يعني «فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قلت: لا قال: يعني سبيل علي (ع) (1).
126 عن سعد عن أبي جعفر (ع) «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» قال:
آل محمد (ع) الصراط الذي دل عليه (2).
127 عن مسعدة بن صدقة عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) إن الناس يوشكون أن ينقطع بهم العمل، و يسد عليهم باب التوبة، «ف لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ- أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً» (3).
128 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله: «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ- لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها» قال: طلوع الشمس من المغرب، و خروج الدابة (4) و الدجال، و الرجل يكون مصرا و لم يعمل على
____________
(1)- البحار ج 9: 70. البرهان ج 1: 563. الصافي ج 1: 557. إثبات الهداة ج 3: 49.
(2)- البحار ج 7: 84. البرهان ج 1: 563. إثبات الهداة ج 3: 50.
(3)- البحار ج 3: 180. البرهان ج 1: 564.
(4)- من علامات ظهور القائم (ع) خروج الدابة بين الصفا و المروة كما في بعض الروايات- أو بين الركن و المقام كما في رواية المفضل بن عمر- فتخبر المؤمن بأنه مؤمن و الكافر بأنه كافر و روي عن النبي (ص) دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب و لا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه و تسم الكافر بين عينيه حتى يقال: يا مؤمن يا كافر لكن في بعض الروايات أن دابة الأرض أمير المؤمنين (ع) ففي خبر عن الصادق (ع) أن رسول الله (ص) انتهى إلى أمير المؤمنين و هو نائم في المسجد قد جمع رملا و وضع رأسه عليه فحركه برجليه ثم قال له: قم يا دابة الله، فقال رجل من أصحابه: أ يسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم فقال:
لا و الله ما هو إلا له خاصة هو الدابة التي ذكرها الله من كتابه «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ» (سورة النمل: 82) ثم قال (ص) إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعداءك.