محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 42 من 430
صفحة
[صفحة 42]
القرآن «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً- فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: تفسير الهدى علي (ع) قال الله فيه «فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» (1).
30- عن سماعة بن مهران قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» قال: أوفوا بولاية علي فرضا من الله أوف لكم الجنة (2).
31- عن جابر الجعفي قال سألت أبا جعفر (ع) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن «وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ- وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ» يعني فلانا و صاحبه و من تبعهم و دان بدينهم، قال الله يعنيهم «وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ» يعني عليا (ع) (3).
32- عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» قال: هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين (4).
33- عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (ع) قال سألته عن صدقة الفطر أ واجبة هي بمنزلة الزكاة فقال: هي مما قال الله: «أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» هي واجبة (5).
34- عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) و ليس عنده غير ابنه جعفر بن محمد عن زكاة الفطرة- فقال: يؤدي الرجل عن نفسه و عياله و عن رقيقه الذكر منهم- و الأنثى و الصغير منهم و الكبير، صاعا من تمر عن كل إنسان أو نصف صاع من حنطة، و هي الزكاة التي فرضها الله على المؤمنين- مع الصلاة على الغني و الفقير منهم، و هم جل الناس و أصحاب الأموال أجل الناس، قال: قلت: و على الفقير
____________
(1)- البرهان ج 1: 89.
(2)- البحار ج 9: 101. البرهان ج 1: 91. و أخرجهما المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة (ج 3: 540) عن هذا الكتاب أيضا.
(3)- البحار ج 9: 101. البرهان ج 1: 91. و أخرجهما المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة (ج 3: 540) عن هذا الكتاب أيضا.
(4)- البحار ج 20: 28. البرهان ج 1: 92. الصافي ج 1: 86. الوسائل (ج 2) أبواب الفطرة باب 1.
(5)- البحار ج 20: 28. البرهان ج 1: 92. الصافي ج 1: 86. الوسائل (ج 2) أبواب الفطرة باب 1.