محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 41 من 430
صفحة
[صفحة 41]
في من روحك قال: قد فعلت قال: أ لم تسكني جنتك قال: قد فعلت، قال: أ لم تسبق لي رحمتك غضبك قال الله: قد فعلت فهل صبرت أو شكرت قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، ف(رحمه الله) بذلك و تاب عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (1).
25- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال قال الكلمات التي تلقيهن آدم من ربه فَتابَ عَلَيْهِ و هدى- قال: «سبحانك اللهم و بحمدك إني عملت سوءا- و ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين- اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك- إني عملت سوءا و ظلمت نفسي- فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم» (2).
26- و قال الحسن بن راشد إذا استيقظت من منامك- فقل الكلمات التي تلقى بها آدم من ربه «سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت- إني ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني- إنك أنت التواب الرحيم الغفور» (3).
27- عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله تبارك و تعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته. فمر به النبي ص و هو متكئ على علي (ع) و فاطمة ص تتلوهما و الحسن و الحسين (ع) يتلوان فاطمة، فقال الله: يا آدم إياك أن تنظر إليهم بحسد أهبطك من جواري، فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ص، فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية- فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده و أقر بالولاية- و دعا بحق الخمسة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) غفر الله له، و ذلك قوله «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» الآية (4).
28- عن محمد بن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن علي (ع) قال الكلمات التي تلقيها آدَمُ مِنْ رَبِّهِ قال: يا رب أسألك بحق محمد لما تبت علي، قال: و ما علمك بمحمد قال: رأيته في سرادقك الأعظم مكتوبا و أنا في الجنة (5).
29- عن جابر قال سألت أبا جعفر (ع) عن تفسير هذه الآية في باطن