محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 62 من 430
صفحة
[صفحة 62]
«قُولُوا» فهم آل محمد ص، و قوله «فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا» سائر الناس (1).
106 عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر قال قلت له كان ولد يعقوب أنبياء قال: لا و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء- و لم يكونوا يفارقوا الدنيا إلا سعداء- تابوا و تذكروا ما صنعوا (2).
107 عن سلام عن أبي جعفر (ع) في قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» قال: إنما عنى بذلك عليا و الحسن و الحسين و فاطمة، و جرت بعدهم في الأئمة قال: ثم يرجع القول من الله في الناس- فقال: «فَإِنْ آمَنُوا» يعني الناس «بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من بعدهم «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ» (3).
108 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) و حمران عن أبي عبد الله قال الصبغة الإسلام (4).
109 عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى أبي جعفر عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» قال: الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق (5).
110 عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر (ع) قال قلت له «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً- لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ- وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» قال نحن الأمة الوسطى- و نحن شهداء الله على خلقه و حجته في أرضه (6).
____________
(1)- البحار ج 7: 122. البرهان ج 1: 157. الصافي ج 1: 141.
(2)- البرهان ج 1: 157. البحار ج 5: 189.
(3)- البرهان ج 1: 157. البحار ج 7: 122. الصافي ج 1: 143. إثبات الهداة ج 3: 44.
(4)- البحار ج 2: 88. البرهان ج 1: 157. الصافي ج 1: 144.
(5)- البحار ج 2: 88. البرهان ج 1: 157. الصافي ج 1: 144.
(6)- الصافي ج 1: 147. البحار ج 7: 71. البرهان ج 1: 160.