محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 80 من 413
صفحة
[صفحة 72]
الْكِتابِ» قال: نحن يعنى بها وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له- أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده (1).
140 و رواه محمد بن مسلم قال هم أهل الكتاب (2).
141 عن عبد الله بن بكير عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ» قال: نحن هم و قد قالوا هوام الأرض (3).
142 عن جابر قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ» قال: فقال هم أولياء فلان (4) و فلان و فلان اتخذوهم أئمة من دون الإمام الذي جعل الله للناس إماما- فلذلك قال الله تبارك و تعالى «وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ- أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ- إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا» إلى قوله «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال: ثم قال أبو جعفر ع: و الله يا جابر هم أئمة الظلم و أشياعهم (5).
143 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً- يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ» قال: هم آل محمد ص (6).
144 عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ» قال: هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله
____________
(1)- إثبات الهداة ج 1: 262. البحار ج 21: 88 البرهان ج 1: 170.
(2)- البحار ج 21: 88 البرهان ج 1: 170.
(3)- البرهان ج 1: 271. الصافي ج 1: 155. البحار ج 1: 88- 89 و قال المجلسي (ره): ضمير «هم» راجع اللاعنين، قوله و قد قالوا أما كلامه (ع) فضمير الجمع راجع إلى العامة، أو كلام المؤلف أو الرواة فيحتمل إرجاعه إلى أهل البيت (عليهم السلام) أيضا.
(4)- و في نسخة الصافي «هم و الله أولياء فلان اه».
(5)- البحار ج 8: (الطبع الجديد و قد سقط من طبع أمين الضرب على ما في هامش الجديد». 363 البرهان ج 1: 172. الصافي ج 1: 156. إثبات الهداة ج 1: 262.
(6)- البحار ج 8: 218. البرهان ج 1: 172. الصافي ج 1: 157.