محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 79 من 413
صفحة
[صفحة 71]
إبراهيم منه كراهية أن يكلمه- و كان منازل الشياطين (1).
135 و قال: قال أبو عبد الله في خبر حماد بن عثمان أنه كان على الصفا و المروة أصنام- فلما أن حج الناس لم يدروا كيف يصنعون- فأنزل الله هذه الآية، فكان الناس يسعون و الأصنام على حالها- فلما حج النبي ص رمى بها (2).
136 عن ابن أبي عمية عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى» في علي (ع) (3).
137 عن حمران عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى- مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ» يعني بذلك نحن و الله المستعان (4).
138 عن زيد الشحام قال سئل أبو عبد الله (ع) عن عذاب القبر قال: إن أبا جعفر (ع) حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال: حدثني فسكت عنه ثم عاد فسكت فأدبر الرجل- و هو يقول: و يتلو هذه الآية «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى- مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ» فقال له: أقبل إنا لو وجدنا أمينا لحدثناه- و لكن أعد لمنكر و نكير إذا أتياك في القبر- فسألاك عن رسول الله ص: فإن شككت أو التويت (5) ضرباك على رأسك بمطرقة (6) معهما تصير منه رمادا- فقلت: ثم مه قال: تعود ثم تعذب، قلت: و ما منكر و نكير قال: هما قعيدا القبر (7) قلت: أ ملكان يعذبان الناس في قبورهم فقال: نعم (8).
139 عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له أخبرني عن قول الله: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى- مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي
____________
(1)- البحار ج 21: 55. البرهان ج 1: 170.
(2)- البحار ج 21: 55. البرهان ج 1: 170.
(3)- البحار ج 1: 88. البرهان ج 1: 170.
(4)- البحار ج 1: 88. البرهان ج 1: 170.
(5)- التوى عليه الأمر: اشتد و امتنع.
(6)- المطرقة: آلة من حديد و نحوه يضرب بها الحديد و نحوه.
(7)- القعيد: الذي يصاحبك في قعودك، فعيل بمعنى مقاعد.