تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 90 من 413

صفحة
[صفحة 82]

191 عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) في قول الله «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» قال اليسر علي ع، و فلان و فلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان و فلان‏ (1) ..


192 عن الزهري عن علي بن الحسين (ع) قال‏ صوم السفر و المرض أن العامة اختلفت في ذلك- فقال قوم: يصوم و قال قوم لا يصوم، و قال قوم: إن شاء صام و إن شاء أفطر، و أما نحن فنقول يفطر في الحالين جميعا- فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء، ذلك بأن الله يقول «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى‏ سَفَرٍ- فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» (2).


193 عن سعيد النقاش قال: سمعت أبا عبد الله (ع) فقال‏ إن في الفطر لتكبيرا- و لكنه مسنون يكبر في المغرب ليلة الفطر و في العتمة و الفجر و في صلاة العيد، و هو قول الله «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ- وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى‏ ما هَداكُمْ‏» و التكبير أن يقول الله أكبر الله أكبر- لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد قال: في رواية أبي عمرو التكبير الأخير أربع مرات‏ (3).


194 عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت له: جعلت فداك- ما يتحدث به عندنا أن النبي ص صام تسعة و عشرين- أكثر مما صام ثلاثين أ حق هذا- قال: ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي ص إلا ثلاثين، لأن الله يقول:


«وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» فكان رسول الله ص ينقصه‏ (4).


195 عن سعيد عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن في الفطر تكبيرا- قال: قلت: ما تكبير إلا في يوم النحر قال: فيه تكبير و لكنه مسنون في المغرب و العشاء- و الفجر و الظهر و العصر و ركعتي العيد (5).


____________


(1)- البحار ج 9: 101. البرهان ج 1: 184.

(2)- البرهان ج 1: 184. البحار ج 20: 82.

(3)- البرهان ج 1: 184.

(4)- البرهان ج 1: 184. البحار ج 20: 77.

(5)- البرهان ج 1: 185. البحار ج 19 (ج 2): 44.

التالي ص 90/413 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...