محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 91 من 413
صفحة
[صفحة 83]
196 عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) في قوله «فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي» يعلمون أني أقدر على أن أعطيهم ما يسألون (1).
197 عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ» إلى «وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا» قال: نزلت في خوات بن جبير (2) و كان مع رسول الله ص في الخندق و هو صائم- فأمسى على ذلك و كانوا من قبل أن تنزل هذه الآية، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام- فرجع خوات إلى أهله حين أمسى- فقال: عندكم طعام فقالوا: لا تنم حتى نصنع لك طعامك، فاتكأ فنام فقالوا: قد فعلت قال: نعم، فبات على ذلك و أصبح فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله ص فلما رأى الذي به سأله فأخبره كيف كان أمره، فنزلت هذه الآية «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ» إلى «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» (3).
198 عن سعد عن بعض أصحابه عنهما في رجل تسحر (4) و هو شاك في الفجر قال: لا بأس «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» و أرى أن يستظهر في رمضان و يتسحر قبل ذلك (5).
199 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن رجلين قاما في شهر رمضان فقال أحدهما: هذا الفجر، و قال الآخر: ما أرى شيئا، قال: ليأكل الذي لم يستيقن
____________
(1)- البرهان ج 1: 185. الصافي ج 1: 168. البحار ج 19 (ج 2): 44.
(2)- كذا في نسخ الكتاب من أصل و غيره و توافقها رواية الكليني (ره) و الصدوق (قده) لكن في تفسير القمي و كتاب مجمع البيان و المحكي عن تفسير النعماني «مطعم بن جبير» مكان «خوات بن جبير» و قد اختلفت العامة أيضا في اسمه.
(3)- البحار ج 20: 69- 70. البرهان ج 1: 187. الصافي ج 1: 169.
(4)- تسحر أي أكل السحور.
(5)- البحار ج 20: 70. البرهان ج 1: 187. الوسائل (ج 2) أبواب وجوب الصوم باب 54.