محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 109 من 376
صفحة
[صفحة 108]
فأحببت أن أقبلها إذ وليها الله و وليها أبي، إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب و تمحو الذنب العظيم، و تهون الحساب، و صدقة النهار تنمي المال و تزيد في العمر (1).
115 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال ما من شيء إلا وكل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله (2).
116 عن أبي بكر عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله ص خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد- وضوئي فإنه من صلاتي، و صدقتي من يدي إلى يد سائل- فإنها تقع في يد الرحمن (3).
117 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال كان علي بن الحسين ص إذا أعطى السائل قبل يد السائل- فقيل له: لم تفعل ذلك قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، و قال: ليس من شيء إلا وكل به ملك إلا الصدقة- فإنها تقع في يد الله، قال الفضل: أظنه يقبل الخبز أو الدرهم (4).
118 عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي بن الحسين ص ضمنت على ربي أن الصدقة لا تقع في يد العبد- حتى تقع في يد الرب و هو قوله: «وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» (5).
119 عن محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) قال سئل عن الأعمال هل تعرض على رسول الله ص فقال: ما فيه شك، قيل له أ رأيت قول الله: «وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: لله شهداء في أرضه (6).
120 عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: تريد أن تروون علي، هو الذي في نفسك (7).
121 عن يحيى بن مساور [الحلبي] عن أبي عبد الله (ع) قلت: حدثني في علي حديثا- فقال: أشرحه لك أم أجمعه قلت بل اجمعه، فقال: علي باب هدى،
____________
(1)- البحار ج 20: 34. البرهان ج 2: 156- 157. الصافي ج 1: 726.
(2)- البحار ج 20: 34. البرهان ج 2: 156- 157. الصافي ج 1: 726.
(3)- البحار ج 20: 34. البرهان ج 2: 156- 157. الصافي ج 1: 726.
(4)- البحار ج 20: 34. البرهان ج 2: 156- 157. الصافي ج 1: 726.
(5)- البحار ج 20: 34. البرهان ج 2: 156- 157. الصافي ج 1: 726.
(6)- البحار ج 7: 27. البرهان ج 2: 159. الصافي ج 1: 727.
(7)- البحار ج 7: 27. البرهان ج 2: 159. الصافي ج 1: 727.