محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 111 من 376
صفحة
[صفحة 110]
127 عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه (ع) قال إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش- له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب (ع) و بيده لواء الحمد- فيرتقيه و يركبه و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص (1).
128 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال: هم قوم من المشركين- أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا- فهم المرجون لأمر الله (2).
129 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قالا المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و أحد و يوم حنين، و سلموا من المشركين ثم أسلموا بعد تأخر، ف إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ (3).
130 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال: هم قوم مشركون، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، قال حمران: سألت أبا عبد الله (ع) عن المستضعفين، قال: هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار- و هم المرجون لأمر الله (4).
131 عن ابن الطيار قال: قال أبو عبد الله (ع) الناس على ستة فرق- يؤتون إلى ثلاث فرق الإيمان و الكفر و الضلال، و هم الوعد من الذين وعد الله الجنة و النار، و هم المؤمنون و الكافرون و المستضعفون- و المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ، و المعترفون بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و أهل