محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 112 من 376
صفحة
[صفحة 111]
الأعراف (1).
132 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال «المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ» قوم كانوا مشركين فقتلوا- مثل قتل حمزة و جعفر و أشباههما- ثم دخلوا بعد في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك- و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين- فيجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، قال أبو عبد الله ع: يرى فيهم رأيه- قال: قلت:
جعلت فداك من أين يرزقون قال: من حيث شاء الله، و قال أبو إبراهيم ع: هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه (2).
133 عن الحارث عن أبي عبد الله (ع) قال سألته بين الإيمان و الكفر منزلة فقال: نعم- و منازل لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار، بينهما آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، و بينهما المستضعفون، و بينهما آخرون خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً، و بينهما قوله: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» (3).
134 عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله (ع) المرقوم ذكر لهم فضل علي فقالوا: ما ندري لعله كذلك- و ما ندري لعله ليس كذلك قال: أرجه قال:
135 عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن «المسجد الذي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ» فقال مسجد قبا (5).
136 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ» قال: مسجد قبا، و أما قوله «أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» قال: يعني من مسجد نفاق، و كان على طريقه- إذا أتى مسجد قبا فقام فينضح بالماء و السدر (6) و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحية
____________
(1)- البحار ج 15 (ج 3): 21. البرهان ج 2: 161.
(2)- البحار ج 15 (ج 3): 21. البرهان ج 2: 161.
(3)- البحار ج 15 (ج 3): 21. البرهان ج 2: 161.
(4)- البحار ج 15 (ج 3): 21. البرهان ج 2: 161.
(5)- البحار ج 6: 632. البرهان ج 2: 162. الصافي ج 1: 731.
(6)- نضح عليه الماء: رشه. و في نسخة البحار «فكان ينضح».