محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 119 من 376
صفحة
[صفحة 118]
161 عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد الله ع: بلغنا وفاة الإمام قال:
عليكم النفر، قلت: جميعا قال: إن الله يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ- مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا» الآية، قلت: نفرنا فمات بعضنا في الطريق قال: فقال: «وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» إلى قوله «أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» قلت: فقدمنا المدينة، فوجدنا صاحب هذا الأمر مغلقا عليه بابه- مرخى عليه ستره (1) قال: إن هذا الأمر لا يكون إلا بأمر بين، هو الذي إذا دخلت المدينة قلت إلى من أوصى فلان قالوا إلى فلان (2).
162 عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول تفقهوا فإن من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي- إن الله يقول في كتابه: «لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» إلى قوله: «يَحْذَرُونَ» (3).
163 عن عمران بن عبد الله القمي (4) عن جعفر بن محمد (ع) في قول الله تبارك و تعالى «قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ» قال: الديلم (5).
164 عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر (ع) «وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» يقول: شكا إلى شكهم (6).
165 عن ثعلبة عن أبي عبد الله (ع) قال قال الله تبارك و تعالى: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» قال: فينا «عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ» قال: فينا «حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ» قال فينا «بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» قال: شركنا المؤمنون في هذه الرابعة و ثلاثة لنا (7).
166 عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر (ع) قال تلا هذه الآية «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» قال: من أنفسنا- قال: «عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ» قال: ما عنتنا- قال:
«حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ» قال: علينا «بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» قال بشيعتنا رءوف رحيم- فلنا ثلاثة أرباعها، و لشيعتنا ربعها (8).
____________
(1)- أرخى الستر: أسدله و أرسله، و اللفظ كناية.
(2)- البرهان ج 2: 173. البحار ج 7: 422.
(3)- البرهان ج 2: 173. البحار ج 1: 68.
(4)- و في بعض النسخ «التميمي» و في آخر «التيمي» و لكن الظاهر هو المختار و هما تصحيفه.