محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 14 من 376
صفحة
[صفحة 14]
28- عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (ع) من سأل الناس شيئا و عنده ما يقوته يومه- فهو من المسرفين (1).
29- عن خيثمة بن أبي خيثمة قال كان الحسن بن علي (ع) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا ابن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك فقال: إن الله تعالى جميل يحب الجمال فأتجمل لربي، و هو يقول: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» فأحب أن ألبس أجود ثيابي (2).
30- عن الحكم بن عيينة قال رأيت أبا جعفر (ع) و عليه إزار أحمر (3) قال فأحدت النظر إليه (4) فقال: يا با محمد إن هذا ليس به بأس، ثم تلا: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» (5).
31- عن الوشاء عن الرضا (ع) قال كان علي بن الحسين يلبس الجبة و المطرف من الخز- و القلنسوة (6) و يبيع المطرف و يتصدق بثمنه- و يقول: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» (7).
____________
(1)- البرهان ج 2: 10. البحار ج 18: 317. الصافي ج 1: 572- 573.
(2)- البرهان ج 2: 10. البحار ج 18: 85 و 87. الصافي ج 2: 572. الوسائل ج 1 أبواب لباس المصلي باب 54. مجمع البيان ج 3: 412.
(3)- و في نسخة البرهان بعد قوله: رأيت أبا جعفر هكذا: «و هو في بيت منجد و عليه قميص رطب اه» أقوال: و هو موافق لرواية الكليني في الكافي و بيت منجد- بضم الميم و فتح النون و الجيم و شدها- مزين بنجوده و هي ستوره التي تشد على الحيطان.
(4)- أحد إليه النظر- بتشديد الدال- بالغ في النظر إليه.
(5)- البرهان ج 2: 12. البحار ج 16 (م): 41.
(6)- المطرف بضم الميم و فتحها-: رداء من خز مربع ذو أعلام قال الفراء: و أصله الضم لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي جعل في طرفيه العلمان و لكنهم استثقلوا الضمة فكسروه.