محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 150 من 376
صفحة
[صفحة 148]
يربيها الناس و يقومون بأمرها- و زوج من الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، و من المعز اثنين يكون زوج يربيه الناس، و زوج من الظباء [سمي الزوج الثاني] و من البقر اثنين زوج يربيه الناس، و زوج هو البقر الوحشي و من الإبل زوجين و هي البخاتي و العراب (1) و كل طير وحشي أو إنسي- ثم غرقت الأرض (2).
27- عن إبراهيم عن أبي عبد الله (ع) أن نوحا حمل الكلب في السفينة- و لم يحمل ولد الزنا (3).
28- عن عبد الله [عبيد الله] الحلبي عنه قال ينبغي لولد الزنا أن لا تجوز له شهادة، و لا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة، و قد حمل فيها الكلب و الخنزير (4).
29- عن حمران عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» قال: كانوا ثمانية (5).
30- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال «وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ» قال: إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف- يعني ابن امرأته (6).
31- عن موسى عن العلا بن سيابة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ» قال: ليس بابنه إنما هو ابن امرأته، و هو لغة طي يقولون لابن امرأته
____________
(1)- البخاتي جمع البخت و البختية- أعجمي معرب: الإبل الخراسانية تنتج من بين عربية و فالج و الخيل العراب- بالكسر: الكرائم السالمة عن الهجنة أي العيب.
(2)- البرهان ج 2: 222. الصافي ج 1: 788 البحار ج 5: 93. و قال المجلسي في بيان الحديث: قرأ حفص «مِنْ كُلٍّ» بالتنوين و الباقون أضافوا و فسرهما المفسرون بالذكر و الأنثى و قالوا على القراءة الثانية معناه احمل اثنين من كل زوجين أي من كل صنف ذكر و صنف أنثى و لا يخفى أن تفسيره عينطبق على القراءتين من غير تكلف.