محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 149 من 376
صفحة
[صفحة 147]
22- عن الحسن بن علي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله قال جاءت امرأة نوح إليه و هو يعمل السفينة- فقالت له: إن التنور قد خرج منه ماء، فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه، فقام الماء فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه (1) و كشف الطبق ففار الماء (2).
23 أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر (ع) قال مسجد كوفان فيه فارَ التَّنُّورُ و نجرت السفينة، و هو سرة بابل و مجمع الأنبياء (3).
24- عن سلمان الفارسي عن أمير المؤمنين (ع) في حديث له في فضل مسجد الكوفة فيه نجر نوح سفينته، و فيه فار التنور، و به كان بيت نوح و مسجده (4).
و في زاوية اليمنى [زاوية اليمين] فارت التنور- يعني في مسجد الكوفة (5).
25- عن الأعمش رفعه إلى علي (ع) في قوله: «حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ» فقال: أما و الله ما هو تنور الخبز- ثم أومأ بيده إلى الشمس فقال: طلوعها (6).
26- عن إسماعيل بن جابر الجعفي عن أبي عبد الله (ع) قال صنعها في مائة سنة، ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين- الأزواج الثمانية [الحلال] التي خرج بها آدم من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح في الأرض، كما عاش عقب آدم، فإن الأرض تغرق و ما فيها إلا ما كان معه في السفينة، قال: فحمل نوح في السفينة من الأزواج الثمانية- التي قال الله: «وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» فكان زوجين من الضأن- زوج
____________
(1)- فض ختم الكتاب: كسره و فتحه.
(2)- البرهان ج 2: 222. البحار ج 5: 93. الصافي ج 1: 787.
(3)- البحار ج 5: 93. البرهان ج 2: 222.
(4)- البحار ج 5: 93. البرهان ج 2: 222. الصافي ج 1: 789.