محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 152 من 376
صفحة
[صفحة 150]
الكوفة (1).
37- عن أبي بصير عن أبي الحسن (ع) (2) قال قال يا أبا محمد إن [الله أوحى إلى الجبال- أني مهرق] (3) سفينة نوح على جبل منكن في الطوفان فتطاولت و شمخت- و تواضع جبل عندكم بالموصل يقال له الجودي، فمرت السفينة تدور في الطوفان على الجبال كلها- حتى انتهت إلى الجودي، فوقعت عليه، فقال نوح يا راتقي يا راتقي (4) قال: قلت له: جعلت فداك أي شيء هذا الكلام فقال: اللهم أصلح اللهم أصلح (5).
38- عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى (ع) قال كان نوح في السفينة فلبث فيها ما شاء الله، و كانت مأمورة فخلى سبيلها نوح، فأوحى الله إلى الجبال- أني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم، فتطاولت الجبال و شمخت غير الجودي و هو جبل بالموصل، فضرب جؤجؤ السفينة (6) الجبل- فقال نوح: عند ذلك رب
____________
(1)- البحار ج 5: 93. البرهان ج 2: 222. و قد مر استظهار بعض بأن الصحيح «قرب الكوفة».
(2)- و في البرهان هكذا «عن ابن أبي نصر (أبي بصير خ) عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: قال: يا أبا النصر (يا أبا محمد خ)» و في البحار «عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى ع» كما في الحديث الآتي.
(3)- و في نسخة البحار و الصافي كما في الحديث الآتي «واضع» مكان «مهرق» و مثله رواية الكليني (ره).
(4)- و في نسخة «بارت قنى بارت قنى» و في نسخة البحار «بارات» بزيادة الألف و في رواية الكليني (ره): «يا مارى اتقن» و قد خلت نسخة البرهان عن اللفظة و مكانها هكذا «فقال نوح بالسريانية كلاماً» قال قلت جعلت فداك اه».
(5)- البحار ج 5: 93. البرهان ج 2: 223. الصافي ج 1: 793.