محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 156 من 376
صفحة
[صفحة 154]
فرغتم فقولوا: الحمد لله، قال: فالتفت جبرئيل إلى أصحابه- و كانوا أربعة رئيسهم جبرئيل فقال حق لله أن يتخذ هذا خليلا.
(1).
48- عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) [يقول] «جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ» قال مشويا نضيجا (2).
49- عن فضل بن أبي قرة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولد لك، فقال لسارة، فقالت: «أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ فأوحى الله إليه: أنها ستلد و يعذب أولادها أربعمائة سنة- بردها الكلام علي، قال: فلما طال على بني إسرائيل العذاب- ضجوا و بكوا إلى الله أربعين صباحا- فأوحى الله إلى موسى و هارون أن يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين و مائة سنة، قال: و قال أبو عبد الله: هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا، فأما إذا لم تكونوا- فإن الأمر ينتهي إلى منتهاه (3).
50- عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (ع) قال إن علي بن أبي طالب (ع) مر بقوم فسلم عليهم- فقالوا: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته- و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين ع: لا تجاوزونا ما قالت الأنبياء لأبينا إبراهيم، إنما قالوا:
رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، و روى الحسن بن محمد مثله غير أنه قال- ما قالت الملائكة لأبينا (ع) (4).
51- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» قال: دعاء (5).
5، 6- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) و أبي عبد الله (ع) مثله (6)..
52- عن أبي بصير عن أحدهما قال إن إبراهيم جادل في قوم لوط، و قالَ: إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها، فزاد إبراهيم فقال جبرئيل: «يا إِبْراهِيمُ
____________
(1)- البحار ج 5: 158. البرهان ج 2: 229. الصافي ج 1: 801.
(2)- البحار ج 5: 158. البرهان ج 2: 229. الصافي ج 1: 801.
(3)- البرهان ج 2: 229. الصافي ج 1: 802.
(4)- البرهان ج 2: 229. البحار ج 15 (ج 4): 246.
(5)- البرهان ج 2: 230. البحار ج 5: 113. الصافي ج 1: 803.
(6)- البرهان ج 2: 230. البحار ج 5: 113. الصافي ج 1: 803.