تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 159 من 376

صفحة
[صفحة 157]

قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» قال: قوة القائم و الركن الشديد- الثلاثمائة و ثلاثة عشر أصحابه‏ (1).


56- عن الحسين بن علي بن يقطين قال‏ سألت أبا الحسن عن إتيان الرجل المرأة من خلفها قال: أحلتها آية في كتاب الله قول لوط «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ‏» و قد علم أنهم ليس الفرج يريدون‏ (2).

57- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن رسول الله ص سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط فقال: يا محمد إن قوم لوط كانوا أهل قرية- لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون من الجنابة- بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم و لا عشيرة له فيهم- و لا قوم و أنه دعاهم إلى الإيمان بالله و اتباعه، و كان ينهاهم عن الفواحش و يحثهم على طاعة الله- فلم يجيبوه و لم يتبعوه، و إن الله لما هم بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا، فلما عتوا عن أمره بعث الله إليهم ملائكة- ليخرجوا من كان في قريتهم‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏، فما وجدوا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏، فأخرجوهم منها و قالوا للوط: أسر بأهلك من هذه الليلة (3) بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ‏ ...، وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ‏ قال: فلما انتصف الليل سار لوط ببناته- و تولت امرأته مدبرة فانطلقت إلى قومها- تسعى بلوط و تخبرهم أن لوطا قد سار ببناته، و إني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط اليوم- فاهبط إلى‏

____________


(1)- البرهان ج 2: 230. إثبات الهداة ج 7: 100. البحار ج 5: 158 و قال المجلسي (ره): يحتمل أن يكون المعنى أنه تمنى قوة مثل قوة القائم و أصحاباً مثل أصحابه أو مصداقهما في هذه الأمة: القائم و أصحابه مع أنه لا يبعد أن يكون تمنى إدراك زمان القائم (ع) و حضوره و أصحابه عنده إذ لا يلزم في المتمني إمكان الحصول.

(2)- البحار ج 21: 98. البرهان ج 2: 230.

(3)- و في رواية العلل «من هذه القرية الليلة».

التالي ص 159/376 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...