محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 160 من 363
صفحة
[صفحة 165]
مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ- وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» فأولئك هم أولياؤنا من المؤمنين- و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة، أ ما تسمع لقول إبراهيم: «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً- وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ» إيانا عنى بذلك و أولياءه [و شيعته] و شيعة وصيه ف مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ، عنى بذلك [و الله] من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الأمة (1).