تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 174 من 376

صفحة
[صفحة 171]

و الصرح‏ (1) و البدوع‏ (2) و الضياء و النور يعني الشمس و القمر- و كل هذه النجوم محيطة بالسماء (3).


9- عن أبي جميلة عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لما أوتي بقميص يوسف إلى يعقوب فقال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص، قال: و كان به نضح من دم‏ (4).

10- عن أبي حمزة قال‏ ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع‏ (5) فلما كان من غد غدوت إليه فقلت له: جعلت فداك- إنك حدثتني أمس حديث يعقوب و ولده، ثم قطعته، فما كان من قصة يوسف بعد ذلك فقال: إنهم لما أصبحوا- قالوا: انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف مات أم هو حي فلما انتهوا إلى الجب وجدوا بحضرة الجب السيارة- قد أرسلوا واردهم فأدلى دلوه، فلما جذب دلوه إذا هم بغلام متعلق بدلوه، فقال لأصحابه: يا بشرى هذا غلام، فلما أخرجه أقبل إليه إخوة يوسف فقالوا هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب، و جئنا اليوم لنخرجه فانتزعوه من أيديهم- و تنحوا به ناحية، ثم قالوا له: إما أن تقر لنا بأنك عبد لنا- فنبيعك من بعض أهل هذه السيارة أو نقتلك، فقال لهم يوسف: لا تقتلوني و اصنعوا ما شئتم- فأقبلوا به إلى السيارة فقالوا: هل منكم أحد يشتري منا هذا العبد فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما- و كان إخوتهم فيه من الزاهدين، و سار به الذي اشتراه حتى‏

____________


(1)- و في الخصال «الصدح» و في نسخة «الصوح» و في أخرى «الضروج» و عن العرائس «الضروح».

(2)- و في البرهان «الفروع» و في تفسير القمي «القروع» و عن العرائس «الفرع» و في الخصال «ذو القرع».

(3)- البرهان ج 2: 247. الصافي ج 1: 820.

(4)- البرهان ج 2: 247. البحار ج 5: 191. الصافي ج 1: 823. و النضح: الرش.

(5)- قد مضى صدر هذا الحديث تحت رقم (5) و قد وقع الفصل بينهما بأحاديث و قد ذكره الصدوق (ره) في العلل من غير فصل.

التالي ص 174/376 — الأصلية 171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...